السيد علي الحسيني الميلاني

297

نفحات الأزهار

الشيخ أبي المظفر البرهانفوري عن الشيخ محمد معصوم عن أبيه الشيخ أحمد السهرندي ، وتوطن ببلدة بالا بور على أربع منازل برهانفور ، وتوفي بها سنة 1117 ، وابنه السيد منيب الله المتوفى سنة 1161 كان من العرفاء أيضا ، وصاحب هذه الترجمة ولده الأرشد . ولد سنة 1123 وساح في مناهج الفنون وبرع في العلوم العقلية والنقلية ، حتى صار في النقليات إماما بارعا ، وفي العقليات برهانا ساطعا ، حفظ القرآن وزان العلم بالعمل وراح إلى دهلي وسهرند ، وزار قبر المجدد ، ورحل إلى لاهور واجتمع بطائفة من العلماء والعرفاء في تلك البلاد ، ثم رجع إلى بالا بور ، وجاء إلى أورنك آباد ، وانعقد الوداد بينه وبين السيد آزاد ، فكانا فرقدين على فلك الاتحاد ، ثم ارتحل إلى الحرمين الشريفين مع ابنيه الكريمين مير نور الهدى ومير نور العلى ، ورجع إلى الهند ، ثم انتهض مع أهل بيته إلى أورنك آباد ، له كتاب في مسألة الوجود سماه مظهر النور ، بين فيه مذاهب العلماء ومسالك المتكلمين والحكماء ، ذكر طرفا منها السيد آزاد في السبحة ، وأرخ له بأبيات عربية . . توفي في أورنك آباد في سنة 1193 ودفن داخل البلد . قال آزاد في تاريخ وفاته : موت العلماء ثلمة " . ( 135 ) رواية شهاب الدين العجيلي وقال شهاب الدين أحمد بن عبد القادر العجيلي الشافعي ما نصه : " ودعوة الحق وباب العلم * وأعلم الصحب بكل حكم قالت أم سلمة رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أما ترضين يا فاطمة أن زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم